الشيخ أبو الفيض الناكوري

30

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

والمراد كل أحد علم أمرا وما عمل صار حاله كحال الحمار بِئْسَ ساء مَثَلُ حال الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ الدوال السواطع لإرسال محمد صلعم ، وهم الهود صدّوا مع علمهم محمدا رسول اللّه . وَاللَّهُ العدل لا يَهْدِي سواء الصراط الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 5 ) الحدّال العدّال وهم رهط علم اللّه عدم إسلامهم . قُلْ رسول اللّه يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ هادُوا صاروا هودا إِنْ زَعَمْتُمْ وهما أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ أودّاءه مِنْ دُونِ النَّاسِ أهل الإسلام فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ودّوا السام وأطمعوه لورودكم دارا أعدّها اللّه لأهل الولاء ، وهو حال أهل الوداد إِنْ كُنْتُمْ رهط الهود صادِقِينَ ( 6 ) أهل سداد أملا . وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ الهود ما أمّلهم الهلاك أَبَداً سرمدا بِما عمل قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ الهود وهو حول الكلم والأحكام ومكارم محمد صلعم وَاللَّهُ العدل عَلِيمٌ كامل علم بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) الحدّال ومعامل معهم كأعمالهم أوعد اللّه لهم قُلْ لهم رسول اللّه إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ أهل الولع مِنْهُ وما هو مأمولكم لسوء أعمالكم فَإِنَّهُ السام مُلاقِيكُمْ